جيرار جهامي ، سميح دغيم

884

الموسوعة الجامعة لمصطلحات الفكر العربي والإسلامي ( تحليل ونقد )

* في أصول الفقه - الجهاد حسن بواسطة دفع شرّ الكفرة وإعلاء كلمة الحق . ( الشاشي ، أصول الشاشي ، 146 ، 7 ) . * في علم الكلام - إنّ الجهاد ينقسم أقساما ثلاثة : أحدها الدعاء إلى اللّه عزّ وجلّ باللسان ، والثاني الجهاد عند الحرب بالرأي والتدبير ، والثالث الجهاد باليد في الطعن والضرب . ( ابن حزم ، الأهواء والملل والنحل 4 ، 135 ، 12 ) . * في العلوم الاجتماعية والسياسية - أصل القتال المشروع هو الجهاد ، ومقصوده هو أن يكون الدين كله للّه ، وأن تكون كلمة اللّه هي العليا . ( ابن تيمية ، السياسة الشرعية ، 123 ، 11 ) . - الجهاد واجب على كلّ مسلم قادر ، ومن لم يقدر أن يجاهد بنفسه فعليه أن يجاهد بماله إن كان له مال يتّسع لذلك ، فإنّ اللّه فرض الجهاد بالأموال والأنفس ، ومن كنز الأموال عند الحاجة إلى إنفاقها في الجهاد ، من الملوك أو الأمراء أو الشيوخ أو العلماء أو التجّار أو الصّنّاع أو الجند أو غيرهم . ( ابن تيمية ، الملك الظاهر ، 13 ، 8 ) . * في الفكر الحديث والمعاصر - الجهاد على أربع مراتب : جهاد النفس ، وجهاد الشيطان ، وجهاد الكفّار ، وجهاد المنافقين . ( محمد بن عبد الوهاب ، مختصر الزاد ، 181 ، 8 ) . - إن الجهاد لا يكون لمجرّد الدعوة إلى الدين ، ولا لحمل الناس على الإيمان باللّه ورسوله ، وإنما يكون الجهاد لتثبيت السلطان ، وتوسيع الملك . دعوة الدين دعوة إلى اللّه تعالى ، وقوام تلك الدعوة لا يكون إلّا البيان ، وتحريك القلوب بوسائل التأثير والإقناع . فأما القوة والإكراه فلا يناسبان دعوة يكون الغرض منها هداية القلوب ، وتطهير العقائد . وما عرفنا في تاريخ الرسل رجلا حمل الناس على الإيمان باللّه بحدّ السيف ، ولا غزا قوما في سبيل الإقناع بدينه ، وذلك هو نفس المبدأ الذي يقرّره النبي صلّى اللّه عليه وسلّم فيما كان يبلغ من كتاب اللّه . ( علي عبد الرازق ، الإسلام وأصول الحكم ، 147 ، 8 ) . - إن الجهاد ضرورة للدعوة ، إذا كانت أهدافها هي إعلان تحرير الإنسان إعلانا جادّا يواجه الواقع الفعلي بوسائل مكافئة له في كل جوانبه ، ولا يكتفي بالبيان الفلسفي النظري ! سواء كان الوطن الإسلامي - وبالتعبير الإسلامي الصحيح : دار الإسلام - آمنا أم مهدّدا من جيرانه . فالإسلام حين يسعى إلى السلم ، لا يقصد تلك السلم الرخيصة ، وهي مجرّد أن يؤمّن الرقعة الخاصة التي يعتنق أهلها العقيدة الإسلامية . إنما هو يريد السلم التي يكون الدين فيها كله للّه ، أي تكون عبودية الناس كلهم فيها للّه . والعبرة بنهاية المراحل التي وصلت إليها الحركة الجهادية في الإسلام - بأمر من اللّه - لا بأوائل أيام الدعوة ولا بأواسطها . ( سيد قطب ، معالم الطريق ، 66 ، 10 ) . - لولا شرف الجهاد لهدى اللّه الناس بغير أنبياء مجاهدين . ولجعل الأنبياء ينجحون في